إن المآسي التي تصيب أطفالنا على شتى الصعد ، كما المآسي التي تصيب كل مواطن لبناني على أختلاف أنواعها ودرجاتها، تحتم علينا الالتزام بوعي يتخطى الحوارات السلبية الى وضع رؤى مستقبلية لأصلاح يؤمن فعلاً لا قولاً حقوق الانسان حاضراً ومستقبلاً.

إن المعالجات التخديرية والسطحية لا تكفي أبداً ولن تكفي أبداً . ولا تقوم نهضة لبنان إلا بنهضة إنسانية على إختلاف بيئته وقدراته ومدخوله ووضعه الاقتصادي ، والواضح طبعاً ان الهوة بين فقراء لبنان ومحروميه وبين أغنياء لبنان ، واهل الحل والربط فيه هي هوة تكبر اليوم بعد اليوم وهذا طبعاً دليل السير السريع نحو الأنهيار .