ماذا نفعل

الهيئة الوطنية للطفل اللبناني التي تجسد أكثر من نصف قرن من العمل النضالي في خدمة الطفولة بصورة خاصة والمجتمع اللبناني بصورة عامة حققت وساهمت في:

• لفت الرأي العام إلى أهمية سنوات  ما قبل الدراسة .

• إنشاء جمعيات تعنى و ترعى وتحتضن و تحمي الطفولة . و الجدير بالذكر أن الجمعية الأم ، أي جمعية رعاية الطفل اللبناني، فتحت أول دار رعاية نهارية لأطفال الأمهات العاملات سنة 1937 .

• ادخلت فكرة يوم الطفل إلى لبنان ومنه انطلقت الى العالم و جعلت منه يوماً وطنياً.

• ساهمت في تأسيس لجنة الأمهات و في أحياء عيد الأم.

• إنشاء المديرية العامة للشباب و الرياضة .

• تحريك الدور المسؤول للبلديات تعزيزاً للمركزية في الخدمات.

• إدخال الوحدات الصحية النقالة.

• إنشاء اللجنة الوطنية لمحو ألامية.

• إنشاء الجمعية اللبنانية لتنظيم الأسرة.

• صدور مرسوم بإعتبار سنتي الروضة كقسم من النظام التربوي.

• صدور قانون الشهادة الصحية قبل الزواج و صدور قانون إضافة اليود إلى ملح الطعام.

•إنشاء دور لتدريب العاملين مع الأطفال بالتعاون مع منظمة اليونيسف و مع مصلحة الانعاش الاجتماعي (وزارة الشؤون الإجتماعية) و وزارة التربية الوطنية.

• إنشاء العديد من الحدائق العامة و تزويدها بالتجهيزات اللازمة.

• مرسوم مجلس الطفولة و الناشئة صدر سنة ١٩٧٢ و عدل أبان السنة العالمية للطفل ثم أعيد النظر فيه لتطويره و صدر بعد ذلك قرار تشكيل المجلس الأعلى للطفولة و الهيئة الوطنية من اعضائه الثابتين.

• التركيز على ضرورة إنشاء الهيئة الوطنية للمعوقين تحقيقاً للتوصية التي قدمتها الهيئة إلى المسؤولين منذ سنة ١٩٧٠ . و قد طرحت الهيئة مشكلة الطفل المعاق لأول مرة على الصعيد الوطني و حاولت جمع كلمة العاملين من أجله كما ساهمت في إدخال عدد من المعوقين إلى مؤسسات التأهيل و الرعاية الإجتماعية.

• مشروع مركز وقائي من الانحراف للفتيات (أمهات المستقبل ) . صدق عليه من وزارتي التصميم و العدل.

• مشروع الخدمة المدنية للفتيات و الفتيان رفع إلى وزارة العدل.

• ندوات تخصصية حول حقوق الطفل اللبناني في ضوء الشرعة العالمية لحقوق الطفل و الدراسة حول هذا الموضوع  وضعها المحامي الاستاذ مصطفى قرقة دان سنة ١٩٨٠ و دعمت هذه الدراسة  منظمة اليونيسف.

• إصدار طوابع تذكارية بمناسبة يوم الطفل.

• جمع الدراسات و الأبحاث في منشورات و كتب تعتبر مراجع.

• انشأت الجمعية الام ٣٢ مركزاً لرعاية الطفل في النهار و كانت تتحول إلى مراكز خدمات إجتماعية و صحية و مراكز إتصال بالمحيط في محافظات لبنان خصوصاً مع البلديات و الأهل . و قد انشأت بعض هذه المراكز بمساعدة مصلحة الانعاش الإجتماعي ثم وزارة الشؤون الإجتماعية.

• اقامت في الريف حلقات توعية بالإشتراك مع المديرية العامة للشباب و الرياضة و بالتعاون مع المجالس البلدية و اندية الشباب.

• نظمت حلقات إعداد للأمهات بعضها بمساعدة الإتحاد العالمي  و مجلس كنائس لشرق الأوسط لتنظيم الأسرة. و بعض هذه الدورات دام شهرين.

• اقامت علاقات ودية مع عدد من الدول الشقيقة و الصديقة و مع مؤسسات ومنها:

• المجلس النسائي.

• الإتحاد العالمي لنساء الريف.

• مجلس نساء اسيا.

• الاتحاد العالمي لرعاية الطفل.

• الاتحاد النسائي العربي العام و قد تولت عميدة الهيئة رئاسة لجنة الأسرة و الطفل فيه.

• منظمة الأسرة العربية حيث تمثلت الهيئة في اللجنة الإدارية و رئاسة اللجنة القانونية.

• تمثلت الهيئة في العديد من المؤتمرات العربية و الدولية.

• ساهمت الهيئة و ما زالت في تحريك الرأي العام الرسمي و الشعبي نحو خدمة الطفولة وتحسين الخدمات المتوفرة لها، و نحو إيجاد تشريعات لصالح الطفل و الأسرة. كما ساهمت بنجاح في أحداث تغيير نحو الأفضل، خصوصاً في الأوساط القروية لتعميق ثقة المرأة بنفسها و لإعدادها للقيام بدورها كأم و كزوجة و كمواطنة صالحة و منتجة و واعية و حرة.

• طالبت بالأبوة المسؤولة و الواعية المشاركة للامومة المسؤولة و الواعية وناقشت ذلك في ندواتها و نشاطها المتعددة.

من المواضيع التي عالجتها الهيئة في مؤتمراتها و ندواتها و منشوراتها:

• سنوات ما قبل الدراسة و أهميتها.

• رعاية الطفل في سنوات ما قبل الدراسة و مسؤليات الام و الأب و المؤسسات التربوية و الرسمية المعنية.

• اللعب و الولد و حقه فيه.

• سوء التغذية.

• الأمية بمختلف وجوهها و انواعها.

• العائلة اللبنانية في المجتمع - أبوة مسؤولة- أمومة واعية- تشريع متطور.

• الطفل المعاق واقعة وحقوقه  وهي السباقة في طرح قضاياه.

• الانحراف عند الأحداث.

• تطوير الخدمات في مراكز رعاية الطفولة و الامومة.

• الصحة المدرسية.

• أوقات الفراغ عند الأطفال.

• إجازة الامومة.

• دور الحضانة و خدمة المجتمع.

• التبني.

• الأحداث اللبنانية و تأثيرها على الأطفال و الناشئة.

• البرامج الترفيهية و دورها التربوي و الثقافي.

• شرعة حقوق الطفل اللبناني كما وضعها الأطفال أنفسهم.

• الزواج المرتجل – المخاطر و العلاج.

• أدب الأطفال.

• الفن والطفولة.

• الأعلام و الطفولة بين الواقع و المطلوب.

• الطفل المتفوق و المبدع واقعه و حقوقه.

• البيئة السليمة و الطفولة و مخاطر البيئة غير السليمة.

• حقوق الطفل بين النص و التطبيق.

• المناهج التربوية و قضايا الطفولة و حقوقها.

• التفكك في الأسرة و مخاطره.

• مشاكل الطفولة في بيئتي البحبوحة و الحرمان.

• عمالة الأطفال.

• دور البلديات في التنمية الاجتماعية.

• التلوث و تأثيره في إعاقة الطفل.

• التغذية الصحيحة للطفل في حالتي السلامة و الإعاقة.

• الأسرة في مواجهة الاعاقة.

• الانتماء الوطني وألهوية الوطنية و الطفل.

• المخاطر في البيئة المدنية و الريفية و الساحلية والجبلية .

• الإعلام و الطفل و قضاياه.

• حضانة الطفل و المحاكم الشرعية في لبنان.

• الحدائق المحلية التي تحول دون تطبيق حقوق الطفل و ممارستها.

• الطفولة في تعليم الأساسي.

• صحافة الأطفال.

• الفقر و مخاطره على واقع الطفولة في لبنان.

توصيات الهيئة الوطنية للطفل اللبناني و مطالبها في ندواتها و مؤتمراتها و حملاتها الإعلامية.

الصحة

- إصدار و تعميم البطاقة الصحيحة للطفل منذ ولادته تتابع سيرته الصحيحة و تؤمن علاجه المجاني.
- التلقيح المجاني المعمم بكل أنواعه.
- تنظيم الاشراف الصحي الوقائي و العلاجي و تفعيله الذي يرافق الطفل من بيته إلى المدرسة إلى الشارع إلى الأماكن العامة.
- تخفيف وزن الحقيبة المدرسية.
- تطبيق قانون الطب المدرسي في كل المدارس.
- تفعيل الاشراف الصحي الوقائي إلى جانب العلاجي في المدرسة و البيت و الشارع.
- توجيه الأمهات صحياً في برنامج المتكامل للصحة الانتخابية.
- تعميم المستوفات في كل الأحياء و المناطق لتقديم الخدمات الطبية الوقائية و العلاجية و تكون خدماتها في متناول جميع الأطفال المحتاجين إليها.
- توفير الغذاء الكافي و المتوازن و هذا يكون ضمن برنامج إصلاحي لمكافحة الفقر و معالجة اسبابه و نتائجه.
- إدخال مادة التربية الصحية في المناهج إبتداء من مرحلة الإبتدائية و إعتماد وسائل مختلفة للتوعية الصحية للأم و الطفل.
- تكثيف البرامج الصحية في الاعلام على مختلف اشكالها و انواعها.
- تأمين المبنى المدرسي اللائق صحياً، في المدارس الرسمية و الخاصة و المجانية الخاصة، و تأمين الشروط الصحية داخل الملاعب والحمامات و قاعات الدرس.
- تثبيت الشروط الصحية للمسكن الصحي و تعميمها و تسهيل توفيرها ضمن برنامج وطني إصلاحي للإسكان والتعمير .

التربية

- ضرورة إصدار القوانين التنظيمية للتعليم الأساسي الرسمي الإلزامي المجاني وتطبيقها .
- ضرورة إنشاء الروضات في كل المدارس الرسمية و إلحاق الحضانات بالمؤسسات الكبرى تسهيلاً لعمل الام العاملة و مساهمة من القطاع الخاص في مساعدة الأمهات العاملات.
- إعداد تنظيم إداري مسؤول للحد من نسبة التسرب المدرسي و الكشف عن اسبابه الاجتماعية والإقتصادية  و القدرة على معالجتها.

- توفير البناء المدرسي الصحي و السليم في المدارس الرسمية و الخاصة و المجانية.

- تعميم نظام الحضانات دون إستثناء و منها حضانات الأطفال ذوي الحاجات الخاصة. و هذا النظام يحدد للحضانة الشروط القانونية المطلوبة صحياً و إدارياً و هندسياً.

- التصدي للعنف المدرسي و المنزلي و استحداث قوانين تمنعه و تكون قابلة و قادرة على تطبيق و التنفيذ.

- الإستعانة بمساعدة البلديات للمدارس خصوصاً الرسمية منها و اشرافها المسؤول على البناء المدرسي ليكون جامعاً للشروط المطلوبة و خصوصاً الصحية منها.

- توفير مبادئ المعرفة الحياتية الأساسية في المناهج التربوية في مجال الصحة و منها الصحة الإنجابية، و الثقافة المدنية و بنود الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

- توفير الإمكانات في المدارس الرسمية و الخاصة لتنمية مواهب الأطفال و قدراتهم و مهاراتهم و منهم ذوي الحاجات الخاصة و ذلك في برامج لا صفية تعتبر جزئاً من برامج تنشئة الطفل.

- الإهتمام الضروري بالطالب المقصر.

- الإهتمام الضروري بالطالب الموهوب و المتفوق.

- تأمين برامج تدريبية مستمرة للمعلمين و الحاضنين و الاداريين لتنمية قدراتهم التربوية على العطاء المتطور و تعزيزها.

 الإقتصاد

- الفقر هو سبب التخلف والمرض و الخلل الإجتماعي و الوطني. إن الطفل هو الضحية الأولى للفقر و الحرمان و من الضروري وضع خطة إقتصادية شاملة و برامج وطني إصلاحي لمكافحة الفقر و للحد من المخاطرة حيث الطفل هو الضحية الأولى و هذا البرنامج يلتزم خطة التوزيع العادل للواردات تثبت نظاماً ضريباً تصعيداً منصفاً، يزيل الفوارق بين الغني و الفقير.

- وضع ميزانية إصلاحية لتعزيز وزارات الخدمات و مؤسساتها.

التشريع

- تأمين إمكانية تطبيق حقوق الطفل على شتى الصعد.

- وضع نظام لالزامية التعليم المجاني للمرحلة الإبتدائية .

- وضع نظام داخلي لحضانات و رياض الأطفال يشمل المدارس الرسمية و الخاصة و المجانية.

- رفع سن حضانة الطفل للوالدة الحاضنة المطلقة حتى سن الرابعة عشرة و تثبيت حقوقها في الحضانة على الصعيدين المادي و المعنوي.

- زيادة مدة إجازة الأمومة حتى ثلاثة شهور.

- التصدي جدياً لعمالة الأطفال بقوانين قابلة للتطبيق.

- رفع سن عمالة الأطفال حتى السابعة عشرة و تمكين القوانين من تطبيق يتصدى جدياً لعمالة الأطفال و يكافحها.

- تثبيت نصوص قانونية لحماية الأطفال من مخاطر العمل المبكر و العنف بأنواعه و بيع الأطفال و اختطافهم و الإتجار بهم و إتخاذ الإجراءات اللازمة القابلة للتنفيذ الكامل و لمعاقبة مخالفها.

- وضع قانون يجيز للأم اللبنانية المتزوجة غير لبناني أن تكسب ولدها الجنسية اللبنانية.

- تخصيص الأطفال ذوي الحاجات الخاصة بقوانين قابلة للتنفيذ و تؤمن لهم الاستقرار و الحماية خصوصاً  المتخلفين عقلياً.

-وضع قانون يسوي وضع الطفل المجهول الهوية أو الذي حرمته ظروف والديه من الحصول على هوية شرعية.

الاعلام

- سياسية إعلامية محورها الطفل و قاضايه.

- ضرورة مراعاة خصائص الأطفال و مراحل نومهم اللغوي و العقلي و الإجتماعي و النفسي و الصحي من خلال إنتاج إعلامي خاص بالأطفال يشركهم بحيث يخرج الأطفال من أطر السلبية المتلقية إلى الإجابية الفاعلة و المنفعلة.

- مراعاة الجوانب الشكلية و الجمالية في البرامج الإعلامية و المجلات الخاصة بالأطفال و إعتماد المادة و القصص السلامية ذات المردود الإنساني. إذ من حق الطفل ابعاده عن العنف و الاحتفاظ ببراءته و عفويته السلوكية.

- الطلب من الأهل إلا يستقلوا من واجباتهم تجاه وسائل الإعلام بمراقبة البرامج و متابعتها مع الأولاد للإحتفاظ على اواصر التربية العائلية و على دورهم التوجيهي.

- ضرورة قيام هيئة إعلامية توفر امكانات إعداد برامج محلية مدعومة من الدولة و نعمل على تنمية شخصية الطفل اللبناني من خلال الاستئناس باختصاصيين تربويين و نفسيين و إجتماعيين و الطلب من وزارة التربية لإدخال فقرات في برامجها المدرسية لمادة التربية الإعلامية و الطلب من الوزارة الشؤون الإجتماعية العمل مع الهيئات الأهلية لتوفير المطلوب للأطفال المحتاجين و ذوي الحاجات الخاصة و ذوي الصعوبة التعليمية.

- الطلب من الجهات المعنية الرسمية و الخاصة تعزيز التعاون مع التلفيزيون التربوي التابع لمركز البحوث و الإنماء لإنتاج برامج هادفة و ترفيهية موجهة.

- الطلب من الجهات المسؤلة تحديد مصادر الإعتمادات المالية لرفع مستوى البرامج التربوية في المحطات التجارية و لمراقبة الإعلانات في برامج الأطفال كذلك في الإنترنت حيث تطغى المصالح التجارية الإستهلاكية على حساب المحتوى أو إفساد ذهنية الأطفال بما هو غير لائق.

- الطلب من وسائل الإعلام وضع مصلحة الطفل اللبناني فوق المصالح التجارية و إلا تدخله في تعقيدات الكبار و عقدهم و مشاكلهم و إن تفرد لهم مكاناً في مجرى  برامجها الإعلامية، و إن تخصص لهم فترة إعلامية في برامجها.

- ضرورة إدخال البرامج المتعلقة بالإعلام الخاص بالطفل في كليات الاعلام فضلاً عن مواضيع مجلات الأطفال والإخراج الفني لمواد إعلام الأطفال المرئي و المقروء فضلاً عن رسائل تعليم الأطفال إستعمال الكمبوتر في الشكل العلمي السليم.

- استصدار التشريعات القانونية التي تحرم المواد الإعلامية المؤذية للأطفال نفسياً  و عقلياً. و تؤمن حقه في الحصول على المعلومات المناسبة.

البيئة

- تعميم الحدائق العامة التي تتمتع بالشروط الصحية اللازمة وتراعي وضع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.

- إدخال التربية البيئية في المناهج التربوية بدءًا بمراحلها الاولى.

- تجميل المدارس بالأخضر من نبات و شجرات.

- تجميل المنازل بالأخضر.

- تثبيت قوانين للمحافظة على النظافة العامة و معاقبة المخالفين و تأمين إمكان تطبيقها.

- بث برامج إعلامية بيئية تؤكد أهمية البيئة الصحية.

- قيام سياسة اسكانية تراعي شروط الصحة العامة في البيت و المدرسة و أمكنة التجمع و الساحات.

- وضع خطة وطنية لتأمين السلامة العامة في الشارع و الأماكن العامة تشرك فيها الدولة الجمعيات الأهلية المعنية بذلك و يكون لها الية تنفيذ تتميز بالسرعة و الاستمرارية الضروريتين.

الترفيه و اللهو

- في كل المشاريع يجب مراعاة وجود الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.

- إنشاء حدائق عامة و ملاعب للأطفال تراعي حاجتهم.

- إنشاء مسارح للأطفال ذات رسوم في متناول الجميع مع تقضي العروض المجانية.

- تعزيز الرياضة و توفير وسائلها و مواقعها للأطفال خصوصاً الأقل حظاً من غيرهم.

- اشراك الأطفال في برامج عامة غنائية و راقصة و تمثيلية إعلامية و مسرحية.

- الاستعانة بدعم البلديات في إنشاء مراكز اللهو و التثقيف و الترفيه، و هذا الدعم ضروري لتأمين إستمرارية هذه المراكز و لتعميم خدمتها و منافعها.